" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
مواضيع تستحق المشاهدة


 

قريبا الموقع بحلتة الجديدة كلمة الإدارة


العودة   منتديات أمواج > الآقسآم آلنسآئيه >


الكلمات الدلالية (Tags)
مزايا, الله, العلاج, بالقرآن, سبحان, والسُّنَّة
 
المواضيع المتشابهه للموضوع: العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله
الموضوع
فضل قول لاالله الاالله
بعض معجزات الله في الكون
اكسب الحسنات باسهل اللطرق
رسائل الجاحظ الرسالة الثانية المعاش والمعاد أو الأخلاق المحمودة والمذمومة <!-- AddThis Button BEGIN --> <!-- AddThis Button END -->
الاجور المضاعفه في الميزان

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-20-2012, 11:53 PM
بنت المملكه
مركز تحميل الصور والملفات
بنت المملكه غير متواجد حالياً
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2090
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 فترة الأقامة : 131 يوم
 أخر زيارة : 03-31-2012 (10:17 PM)
 المشاركات : 1,499 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : بنت المملكه is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله



مزايا, الله, العلاج, بالقرآن, سبحان, والسُّنَّة



العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله


المقدمة: أهمية العلاج بالقرآن الكريم والسنة المطهرة.

-1 علاج السحر.

-2 علاج العين

-3 علاج التباس الجني بالإنسي

-4 علاج الأمراض النفسية.

-5 علاج القرحة والجرح.

-6 علاج المصيبة.

-7 علاج الهم والحزن.

-8 علاج الكرب.

-9 علاج المريض لنفسه.

-10 علاج المريض في عيادته.

-11 علاج القلق والفزع في النوم.

-12 علاج الحمى.

-13 علاج اللسعة واللدغة.

-14 علاج الغضب.

-15
العلاج بالحبة السوداء.

-16
العلاج بالعسل.

-17
العلاج بماء زمزم.


-18 علاج أمراض القلوب.




المقدمة: أهمية
العلاج بالقرآن والسُّنَّة


إِن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إِله إِلا الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. أما بعدُ:

فلا شك ولا ريب أنَّ
العلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى هو علاجٌ نافعٌ وشفاءٌ تامٌ {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44]، {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] ومن هنا لبيان الجنس، فإِنَّ القرآن كله شفاءٌ كما في الآية المتقدمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كلُّ أحدٍ يُوهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء بالقرآن، وإِذا أحسن العليل التَّداوي به وعالج به مرضهُ بصدقٍ وإِيمانٍ، وقبولٍ تامٍ، واعتقاد جازمٍ، واستيفاء شروطه، لم يُقاومه الداءُ أبداً. وكيف تُقاوم الأدواء كلام ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إِلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهماً لكتابه. والله عزَّ وجلَّ قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطبَّ القلوب والأبدان.

فأمَّا أمراض القلوب فهي نوعان: مرض شبهةٍ وشكٍ، ومرض شهوةٍ وغيٍّ، وهو سبحانه يذكر أمراض القلوب مفصلةً ويذكر أسباب أمراضها وعلاجها. قال تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51]،
قال العلامة ابن القيِّم رحمه الله: "فمن لمن يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله".

وأما أمراض الأبدان فقد أرشد القرآن إلى أصول طبِّها ومجامعه وقواعده، وذلك أنَّ قواعد طبِّ الأبدان كلها في القرآن العظيم وهي ثلاثةٌ: حفظ الصحة، والحمية عن المؤذي، واستفراغ الموادِّ الفاسدة المؤذية، والاستدلال بذلك على سائر أفراد هذه الأنواع.

ولو أحسن العبد التداوي
بالقرآن لرأى لذلك تأثيراً عجيباً في الشفاء العاجل.

قال الإِمام ابن القيِّم رحمه الله تعالى: "لقد مرَّ بي وقتٌ في مكة سقمت فيه، ولا أجد طبيباً ولا دواءً فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، آخذ شربه من ماء زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم أشربه فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثيرٍ من الأوجاع فانتفع به غاية الانتفاع، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً".

وكذلك
العلاج بالرقى النبوية الثابتة من أنفع الأدوية، والدعاء إذا سلم من الموانع من أنفع الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، فهو من أنفع الأدوية، وخاصةً مع الإِلحاح فيه، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، أو يخفِّفه إذا نزل، "الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء" "لا يردُّ القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إِلا البرُّ" ولكن هاهنا أمرٌ ينبغي التَّفطُّن له: وهو أنَّ الآيات، والأذكار، والدعوات، والتعوذات التي يُستشفى بها ويُرقى بها هي في نفسها نافعةٌ شافيةٌ، ولكن تستدعي قبول وقوة الفاعل وتأثيره فمتى تخلَّف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل، أو لعدم قبول المنفعل، أو لمانعٍ قويٍّ فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء، فإِن العلاج بالرُّقى يكون بأمرين:

أمرٍ من جهة المريض، وأمرٍ من جهة المعالج، فالذي من جهة المريض يكون بقوة نفسه وصدق توجُّهه إلى الله تعالى، واعتقاده الجازم بأنَّ القرآن شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين، والتَّعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان، فإِن هذا نوعُ محاربةٍ، والمحارب لا يتم له الانتصار من عدوه إِلا بأمرين:

أن يكون السلاح صحيحاً في نفسه جيداً، وأن يكون الساعد قوياًن فمتى تخلَّف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائلٍ فكيف إِذا عدم الأمران جميعاً:
يكون القلب خراباً من التوحيد والتوكُّل والتَّقوى والتَّوجه، ولا سلاح له.

الأمر الثاني من جهة المعالج
بالقرآن والسنة أن يكون فيه هذان الأمران أيضاً، ولهذا قال ابن التِّين رحمه الله تعالى: "الرُّقى بالمعوِّذات وغيرها من أسماء الله هو الطبُّ الروحانيُّ إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء بإِذن الله تعالى".

وقد أجمع العلماء على جواز الرُّقى عند اجتماع ثلاثة شروط:

-1 أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم.

-2 أن تكون باللسان العربيِّ أو بما يُعرف معناه من غيره.

-3 أن يُعتقد أنَّ الرقية لا تُؤثِّر بذاتها بل بقدرة الله تعالى والرُّقية إِنما هي سببٌ من الأسباب.

ولهذه الأهمية البالغة اختصرت قسم الرُّقى من كتابي "الذكر والدعاء والعلاج بالرُّقى من الكتاب والسُّنَّة" وزدت عليه فوائد نافعة إِن شاء الله تعالى.

وأسال الله عزَّ وجلَّ بأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفعني به، وأن ينفع به من قرأه، أو طبعه، أو كان سبباً في نشره، وجميع المسلمين إِنَّه سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسان إِلى يوم الدين




المصدر: منتديات أمواج - من قسم:


hgugh[ fhgrvNk ,hgs~Ek~Qm < l.hdh sfphk hggi hggi

 




أخر مواضيع بنت المملكه :

0 مفارش غرف اطفال 2012، غرف اطفال 2012
0 شكوكولا بروفيترول , مقادير شكوكولا بروفيترول 2012 , وصفه شكوكولا بروفيترول
0 مفارش غرف اطفال 2012، غرف اطفال 2012
0 صور مفارش اسرة فخمة ،مجموعة نفارش منوعة للاسرة
0 سمك السلمون بزبد المسطردة


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)



جديد مواضيع قسم
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

العلاج بالقرآن والسُّنَّة , مزايا العلاج بالقرآن والسُّنَّة سبحان الله


Bookmark and Share


الساعة الآن 07:17 PM


aamwaj.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

 

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3 - خريطة المواضيع - خريطة الاقسام

 

|


Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56